الإعلامي عبد العزيز كوكاس

موقع خاص بالكاتب والإعلامي عبد العزيز كوكاس

Archives de la catégorie “شذرات”

تقديم الناشر لكتاب »الصحو مثير للضجر..تشظيات »

عبد العزيز كوكاس إعلامي ارتبط اسمه برئاسة تحرير العديد من الصحف الأسبوعية المستقلة، منذ روايته الأولى « ذاكرة الغياب » ظل كوكاس القادم من مدينة الرباط والمقيم بالمحمدية منذ عقدين، ينسج أسلوبه الخاص في كتابة تراوح بين الشعر وغوايته والنثر وسحره، كتاباته الصحافية تجمع بين الفائدة والمتعة، وكتاباته الأدبية يستهويها تتبع التفاصيل الدقيقة والإقامة في ثنايا الهامشي، الذي تحول إلى مركز في سطوة العتمة، في هذا الكتاب يفجر كوكاس طاقة لغوية مكثفة منحوتة بدقة، كتابة متشظية تجعل التأمل في المنفلت والعابر واللامرئي موضوعها…

الصحو مثير للضجر

كتاب الصحو مثير للضجر كتاب شذري لعبد العزيز كوكاس

صدر للمؤلف:

– « ذاكرة الغياب »( رواية): الطبعة الأولى (2001) والثانية (2007)

– « سطوة العتمة » (نصوص إبداعية): (2009)

– « اللعب في مملكة السلطان.. في امتداح النص »:    (2014 )

 

Publicités

الصحو مثير للضجر

عبد العزيز كوكاس

قيود

أحيانا، لا أحب القيود كلها..

حتى بقائي على قَيْد الحياة!

فرغم محاولاتي المتكررة لم أنجح في الإقلاع عن عادة الحياة.

 1907470_655594724545861_7478232488151432817_n

رفقة

رافقت نفسي طويلا، ولو أن أبي نهاني عن رفقة السوء!

 

رأفة

يتمنى الدكتاتور دوما لو غزا السوس أسنان القطيع، كي لا يفتح فمه فيُصاب بالبرد.

 

الثابت والمتحول

برغم كل حواجز الجغرافيا وفخاخ هندستها، يظل التاريخ هو أول عداء ننتظره على خط الوصول.

 

حزن صامت

  • هل تدمع عينا السمكة؟
  • من أين جاءت ملوحة هذا البحر الشاسع؟!

 

هوى

أُنَقِّل قلبي حيثما شاء الهوى

خوفا من أن تَنبُت له جذور في قلب واحد.

 

الضحية والجَلاَّد

عِبْرة ليست محض إفريقية:

تغضب الفِيلة فتدعس العشب

تَمْرح الفِيلة فتدعس العشب!

 

جاذبية

منذ آدم، للتفاحة دائما حكاية طريفة..

– ما الجامع بين تفاحة نَهْديك وتفاحة نيوتن؟

– الجاذبية!

 

اختيار

لو خُيِّرت التُّفاحةُ بين الموت بين فكَّي الإنسان والذبح بالسكين..

لفضَّلَتْ ألاَّ تنضج أبدا.

 

براءة مستحيلة

للجلادين مشكلة مع إثبات براءتهم أمام جثث الضحايا..

 

إهمال

نسيتُ المفتاحَ داخل قُفل ذاكرتي، فَبِتُّ دهرا في العراء.

 

نجوم

دوماً كنت ألتذ برؤية النجوم، حتى حين يصفعُني أبي..

« الويل لمن لا يرى النجوم عندما يتلقى لطمة على وجهه ».

 

تاج متعب

حتى وهو على رأس الملك، يشتهى تاج الذهب أن يستلقي على الفراش ويحلم بالاسترخاء لحظة من تعب الأعالي..

بهجة الاستياء

طائر

عبد العزيز كوكاس

الاستياء ينتمي إلى جنس الأمراض الطويلة الأمد، إنه ذلك التوعك الصحي الذي يحسه كل من يتأمل الوجود بألم لذيذ..

الاستياء هو ما يمكن أن يصلح عنوانا لفصل كبير من رواية حياتي، افتقاد الإحساس بالوجود

كنعمة، ما يُسعد الآخرين يحزنني، منذ داومت التفكير في من أكون، وما الذي أصير عليه،

صرت أفتقد معنى للفرح خارج ألم التأمل في معنى الأشياء، الزمان، الموت..

أحيانا كثيرة لا يمكنك العثور علي في مكان أتواجد فيه باستمرار. وحدي على الرصيف

مثل باغية خانها العمر، ورفيق الدرب والزَّبون المحتمل.. مثل فكرة مهجورة من المعنى،

أحتسي كأس الفراغ وأنزع عن الهواء ما تناثر من لهب الكلام وظلال الحروف.

إن أكبر متمتع بلذة الحياة هو من يرفض أن يوجد فيها كشيء، حيث يتلقى العالم كجرح مثير للضجر، ويتعلم أصول قواعد فروسية دون كيشوت للدفاع عن نبل مختبئ في أحاسيسه وفي ظلال الأشياء .. أي تعبير يصلح للاستياء أقوى مما قاله المتنبي، حين أنشد قرآنه:

أي محلٍّ أرتقى … أي عظيمٍ أتقي
وكل ما خلق الله … وما لم يخلق
محتقر في همتي … كشعرة في مفرقي !

قلقي.. أناي لا آخر

عبد العزيز كوكاس

ثمة شخصان لا يملان من النظر لبعضهما البعض: أنا وقلقي.

22779 _n

حملة الأقلام عبيد السلطان

لقلقي شخصية غريبة وعجيبة، فهو دائما معتد بذاته، يأتيني متعجرفا، مزهوا بكبريائه..

ويسعى باستمرار لمحاولة إقناعي بأنه ليس شخصية مستقلة عني، فأناه هو.. هو أناي أنا!

لقلقي جسارة ملحوظة في التدليل على أنه ليس آخر، لكي يحافظ على المسافة الضرورية بين هويتين: أنا جسدا وروحا وهو كحالة كئيبة تقع بين السحر والسيكولوجيا، وأنه له مدة محددة لانتهاء الصلاحية حيث يهزمه مرح جميل يلمس نبض القلب وفكرة هيفاء في الدماغ..

قلقي لا يكف عن الاعتداد بذاته، وأن لي شرف أن أكون أناه الأخرى، لأن القلق – بحسب تعبيره- صديق الشعراء، خل العشاق، صنو المغامرين ورفيق المبدعين وظل الأنبياء، وأن جذوره نبيلة لا علاقة لها بفصيلة الدم المنحط أو المختلط.

أنا بحجم ما أراه

عبد العزيز كوكاس

10277779_596820567080712_9190830656377044414_n

ذوبان

أرى موتي مثل حبل قصير للمشنقة

كيف سأعبر عن ذلك؟ ذاك هو ما ينقصني، سيقال عني:

كان هنا ودخل في ال »ليس »، خلا منه المكان، كف عن الوجود، انتهى منه الوقت، وتعطل منه الكون، وبلغة مجازية: لقد جف مجراه الخاص..

أحس بنوع من نوستالجيا الوجود أني غبت في أقاصي غير شهية، ما عاد منها الراحلون ليحدثوننا عن الهناك.. دخلت دائرة العماء، أصبحت منفيا عن الوجود، عدما محضا،

أنا أصبحت « اللا أنا »، لم أعد « أنا »، هباء وزوالا أضحيت.

لا قبر يتسع للزعيم

عبد العزيز كوكاس

نادراً ما مات الديكتاتور على سرير نومه بشكل هادئ وبدون زوابع، فموت الطاغية مستفز، استثنائي، فرجوي، ميلودرامي، مليء بالإثارة.. يموت الحاكم المستبد وتتناسل حكايات وأساطير تنمو مثل كرة ثلج حول شكل موته الغريب والوحشي.. ولأن الطغاة دهاة حتى في موتهم فإن الأحياء يستمرون في القلق من جثثهم التي لا يتسع لها قبر.

تشكيل

تشكيل

جثة الطاغية ذات مكر خاص، تظل مصدر خطر داهم بالنسبة للأحياء.. حتى الثوار منهم لا يثقون بنصرهم إلا بعد إحراق جثته وذرها في البحر، أو إخفاء معالمها عن عامة الناس، هكذا هم الطغاة يحيروننا لما يحكموننا، ويحيروننا لما نقتلهم ويموتون.

أبتر

عبد العزيز كوكاس

نحت

من لا ذراع له كيف سيرفع أكفه إلى السماء؟

كيف سيمد يده للريح مثل جناح فراشة

يطير..

من لا ذراع له .. كيف يوقد الحنين في جذر الزهرة

ليبشر بالربيع

من أين له أن يوقد شمعة في محراب الله ويتلو صلواته

بتضرع المؤمن؟

من لا ذراع له، كيف يلمس جسدا مرتعشا مثل الزئبق

وينتشي

وحده قلبه مقبرة للحنين، للعناق، للوداع وللوعيد

للسلام وللغضب..

لذة الألم

 

الافتقار إلى الخيال هو ما يجعلنا لا نفكر في ما يؤلم، التعب هو الألم الضروري لمقايضة النجاح.

نحت

شذرة

العاشق الفارس

لا أحد يمكن أن ينوب عنك في خوض معارك قلبك.. فكن فارس عشقك

تشكيل

عبودية

كوكاس
حين لا تُغري الحشود نزوة الحمام وشهية الخروج عن السرب..
لما تصلي الجموع بإيمان الخالق خلف قائد الجوقة وتسير مهللة بالعويل،
وحين لا يكترث الأسرى لارتعاش حريتهم، ويغدون متباهين بأساور القيود وأشكال وشم الجلادين على أجسادهم.

13620830_1050170895063348_6296004338373469911_n

Navigation des articles